اعلانات و روابط مفيدة

     

    http://www.tahavoyages.com

    www.polytecsousse.tn

     

    images.jpg

    الموقع الرسمي لولاية سوسة

    http://gouvernoratdesousse.tn/

    banner-728x90.jpg

    الموقع الرسمي لولاية المنستير

    http://www.g-monastir.tn/ 

    LOGO1.jpg

                 http://www.gouvernorat-mahdia.tn/

    ministere-24268.jpg

           موقع البيانات المفتوحة

          لوزارة الداخلية التونسية 

     http://opendata.interieur.gov.tn/

    10311349_428603273972485_6718194420270433032_n.jpg

    https://www.tunisia-sat.com/forums/threads/557073/

    radio_mounastir.jpg 

    http://www.tunisvista.com/medias/

           radio-monastir-online.html

     radio_jawhra_fm.jpg

    http://www.jawharafm.net/ar/live/56

    22222222222222222.jpg

     radio_sousse.jpg

          http://sousse.radiomjs.tn/

              channel/1-Wikiradio

    Radio-Sabra-FM.jpg

           http://www.radiosabrafm.net/

     BN6101logo-radio-tunisienne0412.jpg

              http://www.tunisie-radio.com/

    logo-s10.jpg

         http://www.tunisie-radio.com/

     -الحكومة.jpg

         http://www.ministeres.tn/

    technology.png

           http://www.m24group.com/

     

    .jpg

            tunisia/prayer_times.html

    .jpg

           http://meteo-tunisie.net/ar 

    sté_nationalchemino.jpg

       http://sncft.com.tn/ar/index.php

    _الرحلات2.jpg

           http://www.tunisair.com.tn/

    cnt.jpg

       http://www.ctn.com.tn/fr/

    c_sncf_logo.jpg

    main1.jpg

     http://sncft.com.tn/ar/index.php

     31b73b3eb73b9ad81ccc4708419435d2.jpg

         http://www.xe.com/fr/?r=

    22222222222222222.jpg

    Mosaique_fm_logo.png

        http://www.mosaiquefm.net/

    clic_ici_vert.jpg

        ارقام الهواتف المفيدة التونسية

    https://www.tunisia-sat.com/forums/threads/154666/

    -الدفاع-عن-المستهلك.jpg

     http://www.odc.org.tn/

    22222222222222222.jpg

    pagejaune.jpg

                http://www.pagesjaunes.com.tn/

     téléchargement.jpg

                 www.ftav.org

    22222222222222222.jpg

     logo-infosfoot-1.png

    http://www.infosfoot.net/v1_1/

     1.jpg

     IMEN.png

     http://biginfo.tn/labo-imen-ben-salem

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    «ماذا عن الطاقم الجديد لإدارة ترومب ... ولماذا الآن!؟»

    لم يكن هذا الحدث مفاجئاً للبعض، فـ رحيل هربرت ماكماستر من مجلس الأمن القومي داخل البيت الأبيض، وتعيين جون بولتون مكانه، وتعيين مايكل بومبيو مكان ريكس تيلرسون في منصب وزير الخارجية، فبهذا تكون اكتملت حلقة ادارة ترومب،» ادارة الحرب والابتزاز والاستفزاز « فهذه هي الإدارة التي يريدها ترومب، إدارة تتناسب مع أفكاره المتطرفة ورؤيته لمجمل ملفات الأزمات العالمية العالقة. فـهذه التغييرات في طاقم وادارة ترومب، تؤكد ان هناك شيئا ما يطبخ خلف الكواليس، ولايريد ترومب أي معارضة له، ومن المعروف للمتابع للشأن الأمريكي، حجم التناقض الذي كان سائداً بالأراء بين ترومب وبعض من هو موجود في ادارته وخصوصاً مع تيلرسون حول معظم الأزمات والملفات العالمية العالقة، وهنا لا يمكن إنكار حقيقة ان ترومب ومن وراء هذه التغييرات يهدف إلى العودة من الجديد إلى ممارسة سياسة «التلويح بالحرب وممارسة سياسة الابتزاز والمساومة والاستفزاز» لكل الاطراف الدولية المناهضة للسياسة الأمريكية وحتى مع بعض حلفاء أمريكا، دون سماع أي صوت معارض لهذه السياسة من داخل ادارته . وهنا، لايمكن أنكار حقيقة هامة مفادها أن ترومب عندما اتخذ قرار تعيين جون بولتون و مايكل بومبيو ، كان يدرك جيداً أن الاثنين يحملان اجندة تلتقي مع مضامين خطابه العنصري، ومع التقاء هذه الاجندة تتزايد المخاوف من أن تساهم هذه الاجندة بصناعة خطاب عنصري أمريكي يفيض بمشاعر الكراهية والعداء ليس للمسلمين والإسلام فحسب بل لجميع الأجانب والمهاجرين واللاجئين في أمريكا «هذا بما يخص الشأن الداخلي الأمريكي»، وبما يخص الاجندة الخارجية فالاجندة التي يحملها جون بولتون و مايكل بومبيو بما يخص ملفات وأزمات العالم وخصوصاً ملفات المنطقة العربية وفلسطين والأقليم المحيط وخصوصاً الملف النووي الايراني ، في حال تنفيذها من المؤكد أنها ستعصف بالمنطقة بمجموعها لا بل بالعالم اجمع، فهذه الاجندة يعرف عنها أنها اجندة كارثية تدميرية، تهدد قيم التسامح الديني والتعايش السلمي وقبول الاختلاف والتعدد الثقافي، فهي تدعو صراحة إلى إشعال صراع الحضارات، وهذا الموضوع وهذا الخطاب بحد ذاته يشكل خطراً على العالم كل العالم. ولكنا هنا بالتحديد، يجب التنويه أن هذا الخطاب العنصري المتطرف الذي تتبناه ادارة ترومب «الجديدة – بعد جملة التغييرات الاخيرة» الذي يلوح بالخيار العسكري لكل أزمة عالمية، والذي يساوم الفلسطينيين اليوم على ارضهم وكرامتهم « بمبدإ التجويع أو قبول سياسة الامر الواقع»، ويفاوض الإيرانيين «بالحرب»، ويهدد الكوريين الشماليين «بمسحهم من الوجود»، والذي يهدد سورية ويحتل جزء من أرضها ويحتل العراق، ويهدد لبنان واليمن ويخوض حرباً باشكال مختلفة مع روسيا والصين، والذي بحجة محاربة الإرهاب مازال يحتل افغانستان، ويجيز لنفسه تنفيذ ضربات عسكرية جوية في بعض البلدان الإفريقية والعربية، بحجة محاربة الإرهاب «مع أن هذه الضربات تسببت بسقوط ضحايا كثر، لاعلاقة لهم ولاصلة لهم بهذا الإرهاب الذي تدعيه أمريكا، ووو.. ألخ، فهذا الخطاب الذي يصفه البعض بأنه سيف ذو حدين، وقد يكون» نقول قد ولانجزم «هو نهاية هذه الادارة سياسياً، فاحتمالات اسقاطها عبر القضاء الأمريكي مازالت قائمة لوجود شبهات فساد عدة تدور حول من فيها وخصوصاً ترومب» بسبب استغلاله منصبه لصالح شركاته، ولا ننسى الشبهات والفضائح التي تدور حول فضائحه الجنسية» وهنا علينا ان لاننسى ولا ننكر كذلك أن هذا الخطاب المتطرف لإدارة ترومب، يلقى معارضة كبيرة من قوى سياسية وشعبية لها وزنها السياسي والشعبي والمجتمعي في الداخل الأمريكي، وهذه المعارضة لخطاب ادارة ترومب على مستوى الداخل الأمريكي، تلتقي معها انظمة اوروبية وقوى سياسية اوروبية عدة رافضة لهذا الخطاب «المتطرف «ولاجندته المتطرفة. ختاماً، يبدو واضحاً أن ترومب ومن وراء تغييراته الاخيرة في طاقم أدارته المتطرف يسعى لتعظيم تمدده وقوته السياسية داخل ادارته، ويرى في ذلك مصلحة كبرى من أجل توحيد اراء طاقم أدارته خلف أي قرار متطرف سيذهب ترومب لتنفيذه بأي ملف أو أزمة عالمية او دولية أو حتى اقليمية، ومع ذلك يبدو واضحاً ان أي قرار متهور سيذهب له ترومب بما يخص ملفات وأزمات العالم العالقة للآن، لن يلقى له نسبة دعم كبيرة في الداخل الأمريكي سياسياً وشعبياً، والواضح اكثر في هذه المرحلة، ان خطاب ترومب العنصري والمتطرف بات يلقى معارضة كبيرة أيضاً من قوى مجتمعية وسياسية اوروبية، وهو ما يؤشر إلى بداية انحدار وتهاوي سياسي وشعبي خارجي وداخلي لترومب وادراته المتطرفة والعنصرية.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.